@ 209 @ سنة خمس وثمانين ومائتين واخباره ومحاسنه كثيرة ولم يزل شعره غير مرتب حتى جمعه ابو بكر الصولى ورتبه على الحروف وجمعه ايضا على بن حمزة الاصبهاني ولم يرتبه على الحروف بل على الانواع كما صنع بشعر ابى تمام
وللبحترى ايضا كتاب حماسة على مثال حماسة ابي تمام وله كتاب معانى الشعر وكانت ولادته سنة ست وقيل خمس ومائتين
قال ابن الجوزى وتوفي وهو ابن ثمانين سنة وقال الذهبي ابن بضع وسبعين سنة وقيل توفي في السنة التى قبل هذه وقيل في التى بعدها وقيل في سنة ست وثمانين
وقال الخطيب كان يكنى ابا الحسن وابا عبادة فاشير عليه في ايام المتوكل ان يقتصر على ابى عبادة فانها اشهر ففعل قال ابن خلكان في تاريخه واهل الادب كثيرا ما يسئلون عن قول ابي العلاء المعرفى وقال الوليد الينع ليس بمثمر واخطأ شرب الوحش من ثمر الينع فيقولون من هو الوليد المذكور وابن قال الينع ليس بمثمر ولقد سألنى عنه جماعة كثيرة والمراد بالوليد هو البحترى المذكور
وله قصيدة طويلة منها ... ( وعبرتنى سجال العدم جاهلة ... والينع غير بان ما في فرعه ثمر ) ...
وهذا البيت هو المشار اليه في بيت المغرى سنة خمس وثمانين وثمانين ومائتين
فيها وثب صالح بن مدرك الطائى في طيء فانتهبوا الركب العراقى وبدعوا وسبوا النساء وراح للناس ما قيمته الف الف دينار
وفيها مات الامام الحبر ابو اسحاق ابراهيم بن اسحاق ابن بشر الحربى الحافظ احد الائمة الاعلام وله سبع وثمانون سنة
سمع ابا نعيم وعفان وطبقتهما وتفقه على الامام احمد وبرع في العلم والعمل وصنف التصانيف الكثيرة