فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
@ 74 @ السنة الثامنة عشرة لم نجد قال بسنة رسول الله قال فان لم نجد قال اجتهد برأيي فقال رسول الله الحمد لله الذى وفق رسول رسول الله لما يرضاه رسول الله ومعلوم انه لايبعث قاضيا الا عالما امينا ويكفيك في علمه انه بين طرق الاحكام فاجاد
قلت فان قيل ومن طرق الاحكام ايضا الاجماع ولم يذكره معاذ فالجواب ان حكم الاجماع متعذر مع بقائه ومنها قوله لاصحابه واعلمكم بالحلال والحرام معاذ الحديث ومنها انه من الاربعة الذين جمعوا القرآن من الخزرج وذكر بعض المؤرخين انه لا خلاف انه الذى بنى مسجد الجند
وفي السنة المذكورة توفى يزيد بن ابي سفيان بن حرب الاموي
وابو جندل بن سهيل
وابوه سهيل بن عمرو القرشى العامري كان من رؤس قريش وخطبائها البلغاء الفصحاء موصوفا بالحلم والعقل قام بمكة يوم مات النبى في تسكين الناس مثل ما قام ابو بكر في المدينة بعد ما خاف امير مكة عتاب بن اسيد وتعب ولعل هذا المقام الذى اشار اليه في قوله لعمر لعله يقوم مقاما تحمده عليه لما قال له عمر دعنى اكسر ثناياه حتى لا يقوم عليك خطيبا بعدها في قريش بقوله في منصرفهم من بدر باسرى قريش وهو فيهم
قلت ومن عقله وحلمه ما ذكر اهل السير انه قدم المدينة في جماعة من شيوخ قريش منهم ابو سفيان بن حرب فاستاذنوا على عمر فلم ياذن لهم واستاذن عليه اناس من فقراء المسلمين وضعفائهم فاذن لهم فقال ابو سفيان يا معشر قريش ما رأيت كاليوم عجبا انه ليؤذن لهؤلاء المساكين او قال الموالي فيلجون وكبار