فهرس الكتاب

الصفحة 75 من 1773

@ 75 @ ( السنة التاسعة عشرة ) قريش في الباب تسفي في وجوههم الريح التراب ولا يلتفت اليهم فقام سهيل ابن عمرو وقال تالله اني لارى ما في وجوهكم من الغضب فان كنتم ولابد غاضبين فاغضبوا على انفسكم فان الله تعالى دعا هؤلاء فاسرعوا ودعاكم فابطأتم والله ان الذى سبقوكم فيه من الخير خير من الذى تنافسون فيه في هذا الباب ولا ارى لاحد منكم ان يلحق بهم الا ان يخرج الى هذا الوجه من الجهاد لعل الله تعالى يرزقه الشهادة ثم ركب وسافر الى الشام ليجاهد مع من فيه من المسلمين

قال الحسن البصرى بعد كلامه في هذه القضية لله دره ما اعقله

قلت ومن عقله ايضا انه كان يقرأ القرآن على بعض الموالى بمكة ويتردد اليه فعاب عليه بعض المتكبرين من قريش فقال سهيل ما معناه هذا الكبر والله الذى حال بيننا وبين الخير ولما رآه يوم الحديبية مقبلا رسولا من قريش قال سهل لكم امركم ثم وقع الصلح على يده

وفي السنة المذكورة مات شرحبيل بن حسنة

والحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي وكلاهما من الرؤس الجلة وقيل ان الحارث المذكور استشهد في اليرموك وهو اخوا ابى جهل بن هشام وفيها افتتحت حران والموصل والسوس وتستر السنة التاسعة عشرة $

فيها فتحت تكريت وقيسارية وتوفى ابو المنذر ابى بن كعب الانصارى الخزرجى سيد القراء رضى الله عنه على اختلاف في زمان موته في أي سنة هو وسياتي ذكره بعد

ويزيد بن ابي سفيان على الخلاف المتقدم سنة عشرين

فيها افتتح عمرو بن العاص بعض ديار مصر

وتوفي بلال بن حمامة الحبشى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت