@ 299 @ سنة ثلاثين وثلاث مائة وعقوبة من اساء الظن به واعتقد بطلان مذهبه وفساده وبيان صحة اعتقاده واعتداله وسداده ومارئى له في المنام مما يدل على انه لمذهب الحق والهدى امام وامر النبى باتباعه واتباع اصحابه للمسائل الذى سأله في منامه وما ورد عليه من الامر باقتدائهم في جوابه وما مدحه به العلماء الاحبار من الفضائل بالنثر والاشعار
وغير ذلك مما لا يدخل تحت قيد الانحصار
فانه يحتاج في تدوين الجملة الى تصانيف مفردة مستقلة كبار
وقد صنف في ذلك كتابا نفيسا الامام الحافظ المحقق المسند الماهر صاحب تاريخ الشام في ثمانين مجلدا
وابو القاسم المعروف بابن عساكر صنفه في مجلد وقد اختصرته في كتاب سميته الشاش المعلم شاووش كتاب المرهم المعلم بشرف المفاخر العلية في مناقب الائمة الاشعرية ذكرت فيه نبذة من مناقب الجليلة ومحاسنهم الجميلة وسيرهم الحميدة وعقائدهم السديدة التي وافقوا فيها عقيدة امام الائمة ابي الحسن الاشعرى المذكور ناصر الحق البارع القامع للبدع المشكور وحذفت ما ذكر ابن العساكر من الروايات والاسانيد في تاليفه وجمعه رغبا في الاختصار وهربا من الملل في الاكثار فجاء كتابى من كتابه قدر ربعه قلت ومما يدل على جلالة قدره وارتفاعه وكثرة مصنفاته فقد روى الحافظ ابو القاسم بسنده انها عدت تراجمهم ففاقت على ثلاث مائة وثمانين مصنفا منها كتاب الفضول في الرد على المحدثين والخارجين عن الملة كالفلاسفة والتابعين والدهر بين واهل التشبيه والقائلين بقدم الدهر على اختلاف مقالاتهم وانواع مذاهبهم ورد فيه على البراهمة واليهود والنصارى والمجوس وهو كتاب مشتمل على اثني عشر كتابا
وكذلك كتاب الموجز مشتمل على اثنى عشر كتابا على حسب تنوع مقالات