فهرس الكتاب

الصفحة 776 من 1773

@ 311 @ سنة اثنتين وثلاثين وثلاث مائة سيف الدولة على المتقى واشار بان يصعد الى الموصل فتالم المتقى وقال ما على هذا عاهدتمونى فتقلل اصحابه وبقى في طايفة وجاء توزون فاستعد للحرب ببغداد فجمع ناصر الدولة جيشا من الاعراب والاكراد وسار الى تكريت ثم وقع القتال اياما فانهزم الخليفة والحمدانية الى الموصل ثم عملوا مصافا اخرى فانهزم سيف الدولة فتبعه توزون فانهزم بنو حمدان والمتقي الى نصيبين واستولى توزون على الموصل واخذ من اهلها مائة الف دينار ومصادرة فراسل الخليفة توزون في الصلح فاعتذر بانه ما خرج من بغداد الا لما قيل انك اتفقت انت واليزيدي على والان قد اثرت رضاى فصالح ابنى حمدان وانا ارجع الى دارى فاجاب الى الصلح ولم يحج الركب لموت القرمطى الطاغية ابي طاهر بهجر من جدرى اهلكه واراح الله تعالى منه العباد والبلاد واقام بعده ابو القاسم القرمطى

وفيها توفي الحافظ ابو العباس احمد بن محمد الكوفي الشيعى احد اركان الحديث كان آية من آيات الله تعالى في الحفظ حتى قال الدارقطني اجمع اهل بغداد انه لم يرد بالكوفة من زمن ابن مسعود رضى الله تعالى عنه الى زمن ابن عقدة احفظ منه قال وقد سمعته يقول انا اجيب في ثلاث مائة الف حديث من حديث اهل البيت وبنى هاشم

وروى عن ابن عقدة انه قال احفظ مائة الف حديث باسنادها واذاكر بثلاث مائة الف حديث وقال ابو سعيد المالينى تحول ابن عقدة مرة وكانت كتبه ست مائة جمل

وقال بعض المحدثين قد ضعفوه واتهمه بعضهم بالكذب

وقال بعضهم كان يملي علي مثالب اصحابه فتركته

وفيها توفي الامام ابو العباس احمد بن محمد بن الوليد التيمي المصرى صنف كتاب الانتصار لسيبويه على المبرد وكان شيخ الديار المصرية في العربية مع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت