@ 315 @ سنة اربع وثلاثين وثلاث مائة آلاف مملوك ويحرسه في كل ليلة الفان منهم وتوكل بجانب خيمة الخدم واذا سافر ثم لم يثق مع ذلك حتى يمضى الى خيم الفراسى ينام فيها ولم يزل على مملكته الى ان توفي في الساعة الرابعة من يوم الجمعة لثمان بقين من ذى الحجة في السنة المذكورة بدمشق وحمل تابوته الى بيت المقدس ودفن فيه وكانت ولادته يوم الاثنين منتصف رجب من سنة ثمان وستين ومائتين ببغداد وهو استادكافور الاخشيذى المشهور فاتك المجنون ثم قام كافور المذكور بتربية ابنى محذومه احسن قيام وهما ابو القاسم وابو الحسن وسياتى ولاية كافور وما يتعلق به واقام الجند بعد كافور ابا الفوارس احمد بن على بن الاخشيذى وجعل خليفته في تدبير اموره الحسن بن عبد الله وهو ابن عم ابيه وفيه يقول المتنبى ... ( اذا صلت لم اترك مصالا لفاتك ... وان قلت لم ترك مقالا لعالم )
( والا فخانتني القوافى وعافنى ... عن ابن عبيد الله ضعف العزايم ) ...
في قصيدة طويلة يقول فيها شعر $
( ارى دون ما بين الفرات وبرقه ... سرا بالمشى الخيل فوق الجماجم )
( وطعن عصاريف كان اكفهم ... عرفن الردينيات قبل العواصم )
( اهم يحسنون الكر في حومة الوغا ... واحسن منه كرهم في المكارم )
( وهم يحسنون العفو عن كل مذنب ... ويحتملون الغرم عن كل غارم )
( حبيسون الا انهم في نزالهم ... اقل حياء من شفاء الصوارم )
( ولولا احتقار الاسد شبهتها بهم ... ولكنها معدودة في البهايم ) ...
وكان امتداده له في ولايته الرملة وانقراض دولة الاخشيذ في سنة ثمان وخمسين وثلاث مائة ودخل الى مصر رايات المغاربة الواصلين صحبة القائد