فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
@ 332 @ سنة اربعين وثلاث مائة وكان محدثا رأسا في الفقه صنف التصانيف وقال الحاكم هو صاحب عجائب عن الثقات وقال ابو زرعة هو ضعيف
وفيها توفي ابو القاسم الزجاجى عبد الرحمن بن اسحاق النهاوندى صاحب التصانيف اخذ عن اليزيدى واين دريد وابن الانبارى وصحب ابا اسحاق ابراهيم بن السرى الزجاج واليه نسب وبه عرف وسكن دمشق وانتفع به الناس وانتفع بكتابه خلق لا يحصون
فقيل انه جاور بمكة مدة وكان اذا قرع الباب طاف اسبوعا ودعا بالمغفرة وان ينتفع بكتابه قارئه قلت واخبرنى بعض فضلاء المغاربة ان عندهم لكتابه مائة وعشرين شرحا
قال ابن خلكان وهو كتاب نافع لولا طوله بكثرة الامثلة
قلت ولعمرى ان كتابين قد عظم النفع بهما مع وضوح عبارتهما وكثرة امثلتهما وهما جمل الزجاجى المذكور والكافى في الفرائض للصروفي من اهل اليمن رضى الله تعالى عنه هما كتابان مباركان ما اشتغل احد بهما الا انتفع خصوصا اهل اليمن بكتاب الكافي المذكور وبالجمل في بلاد الاسلام على العموم وما ذكر عن مصنفه من الطواف والدعاء قد ذكر عن غير واحد من المصنفين
ومنهم الامام الشيخ شهاب الدين السهروردي في تصنيف عقيدته وبعضهم جعل الصلوة عوضا عن الطواف بعد كل مسئلة على ما قيل
ومنهم الامام الشيخ ابو اسحاق الشيرازى في كتابه التنبيه والله اعلم بصحة ذلك عنهم ولعمرى ان صح ذلك وهو من الهمم العالية في الاهتمام بصلاح الدين والنفع العام للمسلمين والتوفيق الخاص من رب العالمين