فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
@ 355 @ سنة اربع وخمسين وثلاث مائة النحوى كلام فوثب ابن خالويه على المتنبى فضرب وجهه بمفتاح كان بيده فشجه فخرج ودمه يسيل على ثيابه فغضب وخرج الى مصر وامتدح كافورا ثم رحل عنه وقصد بلاد فارس ومدح عضد الدولة الديلمى فاجزل جائزته ولما رجع من عنده قاصدا الى بغداد ثم الى الكوفة في شعبان لثمان خلون منه عرض له فاتك بن ابى الجهل الاسدى في عدة من اصحابه وكان مع المتنبى ايضا جماعة من اصحابه فقاتلوهم فقتل المتنبى وابنه محسد بضم الميم وفتح الحاء والسين المشددة بين المهملتين وغلامه مفلح بالقرب من النعانية في موضع يقال له الصافية وقيل خبال الصافية من الجانب الغربي من سواد بغداد عند دير العاقول بينهما مسافة ميلين
وذكر ابن رشيق في كتاب العمدة ( 1 ) في باب منافع الشعر ومضاره ان ابا الطيب لما فرحين رأى الغلبة قال له غلامه لا يتحدث الناس عنك بالفرار ابدا وانت القائل شعر $
( الخيل والليل والبيداء تعرفنى ... والحرب والغرب والقرطاس والقلم ) ...
فكر راجعا حتى قبل وكان سبب قتله هذا البيت وذلك يوم الاربعاء لست بقين وقيل لليلتين بقينا من شهر رمضان سنة اربع وخمسين وثلاث مائة وقيل يوم الاثنين لثمان بقين وقيل لخمس بقين ومولده سنة ثلاث وثلاث مائة بالكوفة في محلة تسمى كندة فنسب اليها وليس هو من كندة التى هى قبيلة بل هو جعفى القبيلة بضم الجيم وسكون العين المهملة وبعدها فاء ولما قتل المتنبى رثاه القاسم بن المظفر بقوله شعر $