فهرس الكتاب

الصفحة 845 من 1773

@ 380 @ سنة اربع وستين ثلاث مائة والشعر والمعرفة بايام الناس مع عقل وانصاف والف لاهل البيت من الكتب آلاف اوراق باحسن تاليف واملح اسجع وعمل في المناقب والمثالب كتابا حسنا وله ردود على المخالفين لابى حنيفة ومالك والشافعى وابن شريح وكتاب اختلاف الفقهاء ينتصر فيه لاهل البيت وقصيدة فقهية وكان ملازما صحبة المعز وصل معه الى الديار المصرية اول دخوله من افريقية اليها ولما مات صلى عليه المعز سنة اربع وستين وثلاث مائة $

فيها او بعدها ظهرت العيارون واللصوص ببغداد واستفحل شرهم حتى ركبوا الخيل وتلقوا بالقواد واخذوا الضريبة من الاسواق والدروب وعم البلاء وفيها قطعت خطبة الطايع لله ببغداد خمسين يوما فلم يخطب لاحد لاجل شعث وقع بينه وبين عضد الدولة عند قدومه العراق فان عضد الدولة قدم من شيراز فاعجبته مملكة العراق فاستمال الامراء وجرت امور يطول ذكرها

وفيها توفى الحافظ ابو بكر بن السنى الدينوري صاحب كتاب عمل اليوم والليلة رحل وكتب الكثير وروى عن النسائى وابى حنيفة وطبقتهما وبينما هو يكتب وضع القلم ورفع يديه يدعو الله تعالى فمات

وفيها توفى المطيع لله الفضل بن المقتدر جعفر بن المعتضد العباسى والامير جعفر بن علي بن احمد بن حمدان الاندلسى كان شيخا كثير العطاء مؤثرا لاهل العلم وفيه يقول الشاعر محمد بن هانى الاندلسى شعر $

( المذنقان من البرية كلها ... جسمي وطرف بابلى اجور )

( والمشرقات النيرات ثلاثة ... الشمس والقمر المنير جعفر ) ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت