فهرس الكتاب

الصفحة 844 من 1773

@ 379 @ سنة ثلاث وستين وثلاث مائة اهل الخير ممن له المام ومعرفة ببعض الشعراء من جهة المغرب او ما يقرب منها بهذا اللفظ او ما يقرب منه معناه ولكن ما رأيت احدا من المؤرخين ذكر للمتنبى دخولا الى بلاد المغرب والله اعلم سنة ثلاث وستين وثلاث مائة $

فيها ظهر ما كان المطيع يستره من الفالج فثقل لسانه فدعا حاجب السلطان عز الدولة الى خلع نفسه وتسليم الخلافة لولده الطائع لله ففعل ذلك واتيت خلعه على قاضى القضاة

وفيها اقيمت الدعوة بالحرمين للمعز العبيدي وقطعت خطبة بنى العباس ولم يحج ركب العراق لانهم وصلوا الى بعض الطريق فرأوا هلال ذي الحجة واعلموا ان الماء معدوم قدامهم فعدلوا الى مدينة النبي فزاروا ثم رجعوا

وفيها توفي الحافظ ابو الحسين الشهيد محمد بن احمد بن سهل الرملى سلخه صاحب مصر المعز وكان قد قال لو كان معى عشرة اسهم لرميت الروم بسهم ورميت بنى عبيد بتسعة فبلغت القائد جوهرا فلما ظفر به قرره فاعترف واغلظ لهم فقتلوه وكان عابدا صالحا زاهدا قوالا بالحق

وفيها توفي الحافظ محدث الشام ابو العباس محمد بن موسى السمسار الدمشقى

وفيها توفي صاحب المعز العبيدى وقاضيه النعمان بن محمد المكنى بابي حنيفة كان من اوعية العلم والفقه والدين والنقل على ما لا يزيد عليه كذا ذكر بعض المؤرخين وغير ذلك وذكر بعض المؤرخين انه كان في غاية الفضل من اهل القرآن والعلم بمعانيه وعالما بوجوه الفقه وعلم اختلاف الفقهاء واللغة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت