فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
@ 392 @ سنة تسع وستين وثلاث مائة حارب المصريين والتقى هو وجوهر العبيدى فانكسر جوهر وذهب الى مصر وصادف العزيز صاحب مصر قد جاء في نجدته فرد معه فالتقاهم عسكر العراق فاخذوا مقدمه اسيرا ثم من عليه العزيز واطلقه
وفيها توفي ابو طاهر محمد بن محمد بن نقية وزير عز الدولة بن بويه وكان من جملة الرؤسا واكابر الوزراء واعيان الكرماء وكان قد حمل عز الدولة على محاربة ابن عمه عضد الدولة فالتقيا على الاهواز وكسر عز الدولة فنسب ذلك الى رأيه ومشورته وفي ذلك يقول ابو غسان الطبيب بالبصرة ... ( اقام على الاهواز خمسين ليلة ... يدبر امر الملك حتى تدمرا )
( فدبرا امراكان اوله عمى ... واوسطه بلوى واخره خسرا ) ...
ولما قبض عليه سمل عينيه فلزم بيته ثم انه طلبه بعد ذلك ورماه بين ارجل الفيله فمات من ذلك فصلبه ولم يزل مصلوبات الى ان توفي عضد الدولة فانزل على الخشبة ودفن في موضعه فقال فيه ابو الحسن ابن الانبارى شعر $
( لم يلحقوا بك عارا اذا صلبت بلى ... باؤا بمنك ثم استرجعوا ندما )
( وانفقوا انهم في فطهم غلطوا ... وانهم نصبوا من سودد علما )
( فاسترجعوك وواروا منك طودعلا ... بدفنه دفنوا الافضال والكرما )
( لئن بليت لما يبلى بذاك ولا ... ينسى وكم هالك ينسى اذا قدما )
( نقاسم الناس حسن الذكر فيك كما ... ما زال مالك بين الناس منقسما ) ... سنة تسع وستين وثلاث مائة
فيها توفي الشيخ الكبير ابو عبد الله احمد بن عطاء الروذبارى شيخ الصوفية يزيل صور شيخ الشام في وقته