فهرس الكتاب

الصفحة 858 من 1773

@ 393 @ سنة سبعين وثلاث مائة

وفيها توفي الامام الكبير ابو سهل الصعلوكى محمد بن سليمان النيسابورى الفقيه شيخ الشافعية بخراسان قال فيه الحاكم ابو سهل الصعلوكى الشافعى اللغوى المفسر النحوى المتكلم المفتى الصفوي خير زمانه وبقية اقرانه ولد سنة تسعين ومائتين واحتلف الى ابن خزيمة ثم الى ابي على الثقفي وناظر وبرع وسمع من ابي العباس السراج وطبعته ولم يبق موافق ولا مخالف الا اقر بفضله وتقدمه وحضره المشايخ مرة بعد اخرى ودرس وافتى في نيسابور واصفهان وبلد شتى

وقال الصاحب بن عباد ما رأى ابو سهل مثل نفسه ولا رأينا مثله قلت لابى سهل مناقب كثيرة وفضائل شهيرة ذكرت شيأ منها في الشاش المعلم شاوش كتاب المرهم

وفي السنة المذكورة توفي النقاش ( 1 ) المحدث الحافظ غير المقرى سنة سبعين وثلاث مائة

فيها رجع عضد الدولة من همدان فما قرب من بغداد بعث الى الخليفة الطائع لله ان يتلقاه فما وسعه التخلف لضعف الخلفاء حينئذ وقوة المملوك المتصرفين في البلدان وما جرت عادة بذلك قط اى بلقاء الخلفاء لهم قال قبل دخوله من تكلم او دعى له قتل فما نطق مخلوق قلت هكذا اطلق بعضهم ولم يبين من هو القابل ذلك منهما هل نهى عضد الدولة ان يدعى للخليفة او نهى الخليفة ان يدعى لعضد الدولة في ذلك احتمالان اخران احدهما ان يكون نهى الخليفة عن الرعاء لنفسه خوفا ان يغار عضد الدولة ويظهر منه غيظ وغضب والثانى ان يكون الناهى هو عضد الدولة نهى ان يدعى له تواضعا للخليفة والله اعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت