فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
@ 401 @ سنة ثلاث وسبعين وثلاث مائة الشرع سد الباب والاعراض عن تفاصيل الاحوال كالخلوة بالاجنبية انتهى كلام الامام الرويابى قلت وقد علم من هذا بما حكته زوجة الخضرى عن ابيها صواب على الوجه الاول والله اعلم سنة ثلاث وسبعين وثلاث مائة
في اولها ظهرت وفاة عضد الدولة وكانت قد اخفيت حتى احضروا ولده صمصام الدولة فجلس للعزاء ولطموا عليه في الاسواق اياما وجاء الطائع الى صمصام الدولة فعزاه ثم ولاة الملك وعقد له لوائين ولقبه شمس الدولة وبعد ايام جاء الخبر بموت مؤيد الدولة اخي عضد الدولة ولد بجرجان وولى مملكته اخوه فخر الدولة لذى وزر له اسمعيل بن عباد
وفيها القحط الشديد ببغداد وبلغ حساب الغرارة الشامية اربع مائة درهم قلت وقد بلغت الغرارة الحجازية بمكة الى هذه القيمة المذكورة وهى نحو من ثلث الشامية في سنة ست وستين وسبع مائة
وفيها توفى الامير ابو الفتح الصهناجي نائب المعز العبيدي على المغرب وكان محمود السيرة حسن السياسة ولى القيروان اثنتى عشرة سنة وكانت له اربع مائة سرية يقال انه ولد له في فرد يوم سبعة عشر ولدا وكان استخلاف المعز له عندما توجه الى الديار المصرية في سنة احدى وستين وثلاث مائة واوصاه بامور كثيرة واكد عليه في فعلها ثم قال ان نسيت ما اوصيتك به فلا تنس ثلاثة اشياء اياك ان ترفع الجنايا عن اهل البادية والسيف عن البربر ولا قول احدا من اخوتك وبنى عمك فانهم يرون انهم احق بهذا الامر منك وافعل مع اهل الحاضرة خيرا وامر بالسمع والطاعة له
وفيها توفي الشيخ الكبير العارف بالله الشهير ابو عثمان المغربى الصوفى سعيد