فهرس الكتاب

الصفحة 94 من 1773

@ 94 @ سنة خمس وست وثلاثين رسول الله يحض على تجهيز جيش العسرة فقام عثمان بن عفان فقال يا رسول الله علي مائة بعير باحلاسها واقتابها في سبيل الله ثم حض على الجيش فقام عثمان وقال يا رسول الله علي ثلاث مائة بعير باحلاسها واقتابها في سبيل الله قال فانا رأيت رسول الله ينزل عن المنبر ويقول باعلى صوت ماضر عثمان ما فعل بعد هذه

ومن مناقبه ايضا قوله من جهز جيش العسرة فله الجنة

ومنها قوله من حفر بير رومة فله الجنة

ومنها قوله في وصف امته واصدقهم حياء عثمان بن عفان

ومبايعة النبي نيابة عنه بضرب احدى كفيه على الاخرى وقوله وهذه عن عثمان في بيعة الرضوان لما غاب بارساله له الى مكة رسولا الى قريش اذ لم يكن في الصحابة من له منعة في قومه مثله

ومنها من حفظه القرآن وكثرة تلاوته وقيامه به في صلوته وكثرة نسكه وعبادته والى شئ من فضائله الجليلات اشرت حيث اقول في بعض القصيدات هذه الابيات ( شعر ) $

( وذى النور والبرهان والحلم والندى ... خشوع وللقران بالك يجمع )

( قنوت الدياجى والعيون هواجع ... بلذة عيش بالتهجد مولع )

( لقدمته يستحيى ملائكة السماء ... فما ضر ذا لحم شريف مبضع ) ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت