فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
@ 95 @ ( سنة ست وثلاثين ) $
( والصائم القائم المحمود مشهده ... عثمان ذى النورين في قتله جاروا )
( شر ار قوم من الارذ ال في دمه ... في مصحف ظل للفجار فجار ) ... ( سنة ست وثلاثين ) $
فيها وقعة الجمل والكلام فيها طويل وها انا اشير منه الى شئ يسير مما ذكره اهل السير وتلخيص ذلك انه لما قتل عثمان صبرا توجع له المسلمون وسقط في ايدى جماعة وكم بكى عليه من محزون وسالت من بعده دماء الفتن كما تسيل ماء العيون
وصدق قول حبر الامة عبد الله بن عباس رضى الله عنهما الذى لمجد الفضايل سما والله لو كان قتل عثمان حقا لامطرتكم السماء رحمة ولكنها امطرتكم دما وسار طلحة والزبير وعائشة رضى الله عنها وعنهم نحو البصرة
قال بعض علماء السنة طالبين الثار بدم عثمان وكانت عائشة قد اعتمرت وهى راجعة الى المدينة فلما بلغها قتل عثمان رجعت الى مكة وارادوا من ابن عمران يخرج معهم الى العراق فامتنع فلما خرجوا من مكة جاء مروان بن الحكم الى طلحة والزبير وقال على ايكما اسلم بالامارة وانادي بالصلوة فسكتا فقال عبد الله بن الزبير على ابى وقال محمد بن طلحة على ابي فارسلت عائشة الى مروان اتريد ان ترمى الفتنة بيننا او قالت بين اصحابنا مروا ابن اختى فليصل بالناس يعنى عبد الله بن الزبير
وقال بعض المحققين من المتاخرين من ايمتنا خرجوا تغيبا عن الفتنة التى ابدت قرنيها من الشام ورجليها من العراق في ذلك الزمان وذلك ان امام الحق عليا كرم الله وجهه ارسل الى اميرى الشام والعراق معاوية وابن عامر يستدعيهما الطاعة والوصول اليه فلم يكن من معاوية الا تجهيز جيوش الشام وجمع