فهرس الكتاب

الصفحة 99 من 1773

@ 99 @ ( سنة ست وثلاثين ) والزبير من اهل هذه الآية ! 2 < ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين > 2 ! قلت وما ينكر سعادة الجميع منهم وغفران الله لهم ما جرى بينهم الا باغض ذو ابتداع او جاهل ليس لهم بفضائلهم سماع

ومن جملة تلك الفضائل والمنحة قوله يوم احد اوجب طلحة أي وجبت له الجنة كما تقدم وقصته في رفعه له في الحديث مشهورة وفعلته في وقايته له بيده عن ضرب السيف مشكورة ولم يزل الفخر في شلل يد طلحة من تلك الوقاية فاخرا

والشرف في فعله ذلك بين الخلائق ظاهرا

ومما يؤيد تلك السعادة التى يخص الله بها من يحب والكرامة التى يشرح بها الصدور والقلوب تطرب ما روي بالاسناد عن بعض الصالحين انه خرج يوما الى ظاهر البصرة مع الولى الكبير العارف بالله الشهيد الشيخ ابى محمد المعروف بابن عبد الله البصرى رضى الله عنه ثم اتى الى تربة طلحة بن عبيد الله المذكور زائرا قال فلما رأى الشيخ ابو محمد القبر من بعيد رجع القهقرى ثم بعد ذلك رجع فاتى القبر وزار وهو مطرق متأدب

قال الراوي المذكور فلما خرج سألته عن ذلك فقال لما اشرفت على قبره رأيته جالسا عليه حلة خضراء وتاج مكلل بالدرر والجواهرا وقال بالدر والياقوت الاحمر وعنده حوريتان فاستحييت ورجعت لوجهى فاقسم علي ان ارجع فرجعت اليه رحمة الله ورضوانه عليه

وممن قتل يوم الجمل زيد بن صوحان وكان من سادة التابعين صواما قواما وجملة من قتل ذلك اليوم من الفريقين نحو من عشرة آلاف على ما نقله بعض العلماء الاعلام وهذا خلاف لما تقدم من الاعلام والله سبحانه الخبير العلام

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت