فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
@ 98 @ ( ستة ست وثلاثين ) وابن عمته صفية واول من سل سيفا في سبيل الله تعالى الذى قال في قاتله في بعض الاخبار وبشروا قاتل ابن صفية بالنار
قتله ابن جرموز بوادى السباع بقرب البصرة منصرفا تاركا للقتال طالبا للسلامة من الفتن وما يترتب عليها من الآفات والداء العضال فلحقه الشيطان المذكور في الوادى المذكور واوهمه انه له مسائر فامنه ولم يشعر انه غادر فاستغفل الهزبر الذي كان يكسر العساكر فقتله بعد امنه واخذ سيفه ذلك التعيس الفاجر ثم جاء الى علي بسيفه ليبشره بزعمه بذلك فبشره علي بالنار التى بشر بها النبي قاتله الخاسر الشقى فقال له التعيس عندها بطريق الحجاج لا التندم يا ويلنا ان قاتلناكم ويا ويلنا ان قاتلنا معكم فنحن في النار
وذكر بعضهم انه لما نظر على سيف الزبير معه قال بعدما بشره بالنار طالما فرجبه الكرب عن رسول الله فقال انا لله وانا اليه راجعون ان قاتلناكم فنحن في النار وان قاتلنا لكم او قال معكم فنحن في النار فقال له علي ويلك ذلك شئ سبق لابن صفية فقال والله ما قتلته الا لهواك ثم ولى مغضبا
ومن مناقب الزبير قول النبى لكل نبى حوارى وحواري الزبير والحوارى الناصر وقيل الخاصة وقوله بشر قاتل ابن صفية بالنار
ومنها انه ابن عمة النبى واول من سل سيفا في سبيل الله عز وجل
وكونه من العشرة المشهود لهم بالجنة
وله معارك مشهورة في اليرموك وغير مشكورة
وقد روي عن علي كرم الله وجهه انه قال والله انى لارجو ان اكون انا وطلحة