فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
@ 97 @ سنة ست وثلاثين $
( والموت اشهى عندنا من المسل ... ) ...
وكانوا من حزب عائشة وطلحة والزبير وبلغت القتلى يومئذ ثلاثة وثلاثين الفاعلى ما ذكر اهل التواريخ كل ذلك وعائشة رضى الله عنها راكبة على الجمل فامر علي بعقر ذلك الجمل المسمى بعسكر فخمل الشر عند ذلك وظهر علي رضى الله عنه وانتصر ثم جاء علي الى عائشة فقال غفر الله لك فقالت ولك ملكت فاسجح في اردت الا الاصلاح فبلغ من الامر ما ترى فقال غفر الله لك فقال ولك ثم انه امر معها عشرين امرأة من ذوات الشرف والدين من اهل البصرة يمضين معها الى المدينة وانزلها في دار واكرمها ثم سفرها الى المدينة الشريفة وشيعها باولاده وودعها
وقتل ذلك اليوم طلحة بن عبيد الله القرشى التيمى احد العشرة الكرام المشكورين في الانام قيل رماه مروان بن الحكم والله تعالى اعلم مع انه كان معهم ومن حزبهم لا من حزب على رضى الله عنه لكن قيل رماه من اجل ضغن كان في قلبه منه
ومن مناقبه انه وقى النبي بيده يوم احد وقول النبي اوجب طلحة اى وجبت له الجنة لما رفع النبي الى الصخرة
وكونه من العشرة المشهود لهم بالجنة
وممن قتل ذلك اليوم محمد بن طلحة وكان فضله مشهورا واليه يشير قائل بقوله ... ( واشعث قوام بايات ربه ... قليل الاذى فيما يرى العين مسلم )
( يناشدني حاميم والرمح شاجر ... فهلا تلا حاميم قبل التقدم ) ...
الابيات الى قوله فخر صريعا لليدين وللفم
وقتل الزبير بن العوام القرشي الاسدى حوارى النبي &