عن أنس بن مالك - يصف النبي صلى الله عليه وسلم - قال: كان رَبعة من القوم ليس بالطويل ولا بالقصير أزهر اللون ليس بأبيض أمْهَق ولا آدم ليس بجَعْدٍ قَطَط ولا سَبْط رَجِل أنزل عليه وهو ابن أربعين ( يعني القرآن ) ... رواه البخاري ( 3354 ) ومسلم ( 2338 ) .
أمهق: شديد البياض .
آدم: السمرة الشديدة .
2-وكان شعره يبلغ شحمة أذنه .
عن البراء بن عازب رضي الله عنهما قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم مربوعًا بعيد ما بين المنكبين ، له شعر يبلغ شحمة أذنه رأيته في حلة حمراء لم أر شيئا قط أحسن منه . رواه البخاري ( 3358 ) ومسلم ( 2337 ) .
3-وكان يصل أحيانًا إلى منكبه أو عاتقه .
عن قتادة قال سألت أنس بن مالك رضي الله عنه عن شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال كان شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم رجِلا ليس بالسبط ولا الجعد بين أذنيه وعاتقه . رواه البخاري ( 5565 ) ومسلم ( 2337 ) .
وفي رواية:"كان يضرب شعرُه منكبيه". رواه البخاري ( 5563 ) ومسلم ( 2338 ) .
وأحيانا يصل إلى أقل من ذلك ، وكل ذلك محمول على تعدد الأحوال ، وكل واحد من الصحابة حدَّث بما رأى .
4-وكان صلى الله عليه وسلم أحيانًا يخضب شعره .
عن عثمان بن عبد الله بن موهب قال: دخلتُ على أم سلمة فأخرجت إلينا شَعْرًا من شعر النبي صلى الله عليه وسلم مخضوبًا . رواه البخاري ( 5558 ) .
زاد أحمد ( 25328 ) : ( مخضوبًا بالحناء والكتم )
الكتم: نبات يضبغ به الشعر إذا خُلط بالحناء جعل لون الشعر بين الأسود والأحمر . انظر: عون المعبود شرح حديث ( 4205 )
5-وكان يَفرق شعره .