فهرس الكتاب

الصفحة 1200 من 1411

الخطاب ،فأرغم الله به أنوف الكفرة الملحدين ،وقمع الطغاة والمنافقين ،واستولى على الممالك شرقًا وغربًا ،وحُملت إليه خزائن الأموال من سائر الأقاليم ،بعدًا أو قربًا ،ففرقها على الوجه الشرعي ،والسبيل المرضي ،ثم لما مات شهيدًا وقد عاش حميدًا ،أجمع الصحابة من المهاجرين والأنصار على خلافة أمير المؤمنين عثمان بن عفان شهيد الدار ،فكسا الإسلام رياسة حُلةٍ سابغة. وأمدت في سائر الأقاليم على رقاب العباد حجة الله البالغة ،وظهر الإسلام في مشارق الأرض ومغاربها ،وعلت كلمة الله وظهر دينه وبلغت الأمة الحنيفية من أعداء الله غاية مآربها ،فكلما علوا أمة انتقلوا إلى من بعدهم ثم الذين يلونهم من العتاة الفجار ،امتثالًا لقوله تعالى: يا أيها الذين آمنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار . انتهى.

اللهم إن حانت وفاتي فلا تكن……على شرجعٍ يُعلى بخضر المطارف

ولكن قبري بطرُ نسرٍ مقيله……بجو السماء في نسور عواكف

وأمسي شهيدًا ثاويًا في عصابةٍ……يصابون في فج من الأرض خائف

فوارس من عدنان ألّف بينهم……تقى الله نزّالون عند التزاحف

إذا فارقوا دنياهمو فارقوا الأذى……وصاروا إلى ميعاد ما في المصاحف

بارك الله لي ولكم . . .

الخطبة الثانية

أما بعد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت