فهرس الكتاب

الصفحة 1222 من 1411

لقد كتب كثير من الباحثين حول هذا الأمر الذي يسمى التقارب بين الأديان وكشفوا أن أصله مؤتمر صهيوني ماسوني، وأن اليهود لهم دور خطير في تحريك أطراف الحوار بما يمهد باستقرارهم وهيمنتهم في فلسطين، وإن من العجيب أن أحد النصارى حينما أكتشف ذلك كتب مقالًا في إحدى الصحف الكبيرة في بلاده مطالبًا فيه بني جنسه وبني قومه باستجماع شجاعتهم للوقوف أمام التحركات الصهيونية مطالبًا بإيقاف الحوار حفاظًا على مجتمعه النصراني.

قال تعالى: ودت طائفة من أهل الكتاب لو يضلونكم وما يضلون إلا أنفسهم وما يشعرون يا أهل الكتاب لم تكفرون بآيات الله وأنتم تشهدون يا أهل الكتاب لم تلبسون الحق بالباطل وتكتمون الحق وأنتم تعلمون.

أيها الإخوة: لنرجع إلى منهج السلف الصالح بالقول والعمل والسير على طريقهم في فهم القرآن والسنة وتطبيقها في حياتنا ومعاملاتنا مع اليهود والنصارى والمشركين والمجوس والشيعة والصوفية حتى يحيى من حي عن بينة ويهلك من هلك عن بينة ولنحذر من الإنزلاق وراء الأهواء فننحرف إلى الهاوية ولات ساعة ندم.

قال تعالى: وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقًا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنًا عليه فاحكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم عما جاءك من الحق لكلٍ جعلنا منكم شرعة ومنهاجًا.

وقال تعالى: ولا تتبع أهواءهم واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك فإن تولوا فاعلم أنما يريد الله أن يصيبهم ببعض ذنوبهم وإن كثيرًا من الناس لفاسقون.

أيها الإخوة: إن من نواقض الإسلام عدم تكفير الكافر، وبهذا فإن الدعوة إلى وحدة الأديان والتقريب بينها ما هي إلا ناقضة من نواقض الإسلام وردة وكفر، والعياذ بالله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت