الجميع مقبل على القراءَة والإطلاع، يريدون معرفة دين الإرهاب، فعسى الله أن يشرح صدور المخلصين منهم والمتدينين والذين ضلوا عن الصراط المستقيم، وصدق الله إذ يقول: لاَ تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ [النور: 11] .
اللهم أعز الإسلام والمسلمين، وأذل الشرك والمشركين...
(1) أخرجه مسلم في كتاب البر والصلة [2581] من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
(2) أخرجه مسلم في كتاب البر والصلة [2608] من حديث ابن مسعود رضي الله عنه.
(4) أخرجه البخاري في التيمم [335] ، ومسلم في المساجد [521] من حديث جابر رضي الله عنهما.
(5) أخرجه مسلم في الإمارة [1917] من حديث عقبة بن عامر رضي الله عنه.
(6) أخرج قصة سبب الرمل البخاري في المغازي [4256] ، ومسلم في الحج [1266] من حديث ابن عباس رضي الله عنهما.
أما سبب الاضطباع فقد أخرج أحمد (1/405) [317] ، وعنه أبو داود في المناسك [1887] عن عمر بن الخطاب قال: (فيم الرملان الآن والكشف عن المناكب، وقد أطأ الله الإسلام، ونفى الكفر وأهله؟! ومع ذلك لا ندع شيء كنا نفعله على عهد رسول الله ) صححه ابن خزيمة (4/212) ، والحاكم (1/624) ، وهو في صحيح البخاري في كتاب الحج [1605] بلفظ: (ما لنا وللرمل؟ إنا كنا راءينا به المشركين، وقد أهلكهم الله، ثم قال: شيء صنعه النبي فلا نحب أن نتركه) وليس فيه ذكر الاضطباع.
(7) أخرجه مسلم في كتاب القدر [2664] من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
(8) أخرجه أحمد (9/123) [5114] من حديث ابن عمر رضي الله عنهما، وعلقه البخاري في الجهاد بصيغة التمريض، وصححه الألباني في الإرواء [1269] .
(9) زاد المعاد (5/793) .
(10) 10] انظر: أحكام أهل الذمة (3/1303) .
(11) 11] أخرجه ابن سعد في الطبقات (2/100) ، والفاكهي في أخبار مكة (5/78) ، وصحح سنده الحافظ في الفتح (7/569) .