قال تعالى: (وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين ) الآية (البقرة 190)
2-قال تعالى: (واقتلوهم حيث ثقفتموهم وأخرجوهم من حيث أخرجوكم والفتنة أشد من القتل ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه فإن قاتلوكم فاقتلوهم كذلك جزاء الكافرين ،فإن انتهوا فإن الله غفوررحيم) الآية ( البقرة 192-191) .
3-قال تعالى:وقاتلوهم حتى لاتكون فتنة ويكون الدين كله لله فإن انتهوا فلاعدوان إلا على الظالمين الآية (البقرة 193) .
الآية الأولى: وفيها مبحثان: 1- الأول: سبب النزول الآية . 2- الثاني: مسائل الآية. -
سبب نزول الآية هو: ما روي عن سيدنا ابن عباس -رضي الله عنها - قال"نزلت هذه الآية في صلح الحديبية ،وذلك أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم - لما منع عن البيت هو وأصحابه ثم صالحه المشركون على أن يرجع عامه القابل ، فلما كان العام القابل تجهز هو وأصحابه لعمرة القضاء ، وخافوا أن لاتفي قريش بذلك ،وأن يصدوهم عن المسجد الحرام ويقاتلوهم ، وكره أصحابه قتالهم في الشهر الحرام ، فأنزل الله الآية"أ.هـ. (1) . -
مسائل في الآية:وحاصلها أربع مسائل: