3-حماية الدولة الإسلامية من شر الكفار: قال - تعالى: [وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم... ] ومن أجل ذلك شرع الله الرباط على الثغور لحماية دولة الإسلام من المتربصين بها [يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون] [آل عمران/ 200] .
4-تأديب المتمردين والناكثين للعهود المنتهزين سماحة الإسلام وأهله، قال - تعالى - في حق من نقضوا العهود والمواثيق: [وإن نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم فقاتلوا أئمة الكفر إنهم لا أيمان لهم لعلهم ينتهون، ألا تقاتلون قومًا نكثوا أيمانهم وهموا بإخراج الرسول] [التوبة/ 12، 13] ، وكذلك من كان بينه وبين المسلمين عهد وتوجس المسلمون منه شرًا وحربًا، فإنه ينبذ إليه عهده ويكشف له حقيقة الأمر ثم يقاتل، قال - تعالى: [وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء إن الله لا يحب الخائنين] [الأنفال/ 58] ، وكذلك البغاة من المسلمين وهم الذين يخرجون على الإمام العادل بتأويل، فيقاتلون حتى تذهب ريحهم [فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله] [الحجرات/ 9] ، ومثل البغاة، من أجمعوا على ترك واجب أو فعل محرم وتواطأوا عليه فيقاتلون حتى يستقيموا، وأشد منهم المرتدون، فيقاتلون حتى يسلموا أو يبادوا كما فعل ذلك أبو بكر الصديق مع المرتدين.
5 -دفع الظلم والدفاع عن الأنفس والحرمات والأوطان والأموال قال - تعالى: [أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير، الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا: ربنا الله] [الحج/ 39، 40] .