فهرس الكتاب

الصفحة 675 من 1411

1 -المستأمن في اللغة بكسر الميم الثّانية اسم فاعل أي: الطّالب للأمان , ويصح بالفتح اسم مفعول والسّين والتّاء للصّيرورة , أي صار مؤامنًا , يقال: استأمنه: طلب منه الأمان, واستأمن إليه: دخل في أمانه .

وفي الاصطلاح: المستأمن: من يدخل إقليم غيره بأمان مسلمًا كان أم حربيًا .

الألفاظ ذات الصّلة:

أ - الذّمّي:

2 -الذّمّي في اللغة: المعاهد الّذي أعطي عهدًا يأمن به على ماله وعرضه ودينه , والذّمّي نسبة إلى الذّمّة , بمعنى العهد .

والذّمّي في الاصطلاح هو المعاهد كل الكفّار لأنّه أومن على ماله ودمه ودينه بالجزية . والصّلة بين المستأمن والذّمّيّ: أنّ الأمان للمستأمن مؤقّت وللذّمّيّ مؤبّد .

ب - الحربي:

3 -الحربي منسوب إلى الحرب , وهي المقاتلة والمنازلة , ودار الحرب: بلاد الأعداء , وأهلها: حربي وحربيون .

والصّلة بينهما التّباين .

ما يتعلّق بالمستأمن من أحكام:

يتعلّق بالمستأمن أحكام منها:

أمان المستأمن

أ - مشروعيّة الأمان والحكمة فيها:

4 -الأصل في مشروعيّة أمان المستأمن قوله تعالى: { وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلاَمَ اللّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ } , وقوله عليه الصّلاة والسّلام: « ذمّة المسلمين واحدة يسعى بها أدناهم » .

وأمّا الحكمة في مشروعيّته كما نصّ عليها النّووي قد تقتضي المصلحة الأمان لاستمالة الكافر إلى الإسلام أو إراحة الجيش أو ترتيب أمرهم أو للحاجة إلى دخول الكفّار أو لمكيدة وغيرها .

ب - حكم طلب الأمان أو إعطائه للمستأمن:

5 -إعطاء الأمان للمستأمن أو طلبه للأمان مباح وقد يكون حرامًا أو مكروهًا .

وبالأمان يثبت للمستأمن الأمن عن القتل والسّبي وغنم المال , فيحرم على المسلمين قتل رجالهم وسبي نسائهم وذراريّهم واغتنام أموالهم .

ج - من يحقّ له إعطاء الأمان للمستأمن:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت