( ب ) احتقار البيض لغيرهم ، واستخدامهم المزرى لهم ، كما كان يحدث في الهند ، فقد كان الإنجليزي يركب على ظهر الهندي ليستطيع أن يمتطى جواده ، وفى الصين عندما كان ي على جر العربة بالسائحين كالدابة سواء بسواء ، وقد كتبت لافتات على بعض الحدائق العامة في شنغهاى مدينة الأجنبية عبارة ( محظور على الوطنيين والكلاب دخول هذا المكان ) .
( ج ) العزل الاجتماعي والسياسي لأهل البلاد ، وعدم تمكينهم من ممارسة نشاطهم في هذه المجالات ، كما يظه جنوبى أفريقيا وروديسيا .
( د ) إبقاء الوطنيين على التأخر والجهل والانحطاط ، وذلك ليمكن للأجنبي التسلط عليهم ، فإن من المقرر ع تقدم الأهالى يخلق فرصة للمطالبة بالحرية والاستقلال ولا شك أن ذلك كله يهدد الأمن الداخلى للبلاد التى العنصرية ، ويزعرغ أركان السلام العالمى ويثير الفتن والحروب بين الدول .
7 ـ أمثلة من مظاهر العنصرية الحديثة:
على الرغم من إصدار القرارات ضد التفرقة العنصرية في المؤتمرات الدولية المتعاقبة منذ مطلع القرن التاسع اتفاق عصبة الأمم سنة 1926 م ، الذى وقعه ثمان وثلاثون دولة ، وعلى الرغم من الإعلان العالمى لحقوق الإن الأمم المتحدة في العاشر من ديسمبر سنة 1948 م فإن التفرقة العنصرية ما زالت تمارس في بعض الدول الحديثة مظاهرها ما يوجد في أمريكا و جنوبى أفريقيا .
( أ ) ففى أمريكا الآن حوالى عشرين مليونا من الملونين ، يقطن أكثرهم في الولايات الجنوبية ، وقد قامت ح الشمال والجنوب من سنة 1860 إلى سنة1865 م بزعامة ( لنكولن ) صاحب فكرة تحرير العبيد ، وقد قتل بيد عنص اسمه ( بوث ) فى14من أبريل سنة 1865 م كان الجنوب مصرا على الإبقاء على التفرقة العنصرية لضمان استخدام ا مزارعه ، وكان الشمال يصر على تحريره ليتمكن من الهجرة إلى الشمال ويعمل في مصانعه ، ومن هنا يعرف أن ال هذه الحرب كان اقتصاديا استغلاليا وليس ثورة على الكرامة الإنسانية .