فهرس الكتاب

الصفحة 984 من 1411

وإذا كانت الحرب قد انتهت بتقرير المساواة فإن التفرقة ما زالت تمارس عمليا ومنصوصا عليها في قوانين بع دستور ولاية (مسيسبى ) فى الفصل الثامن في التربية والتعليم ( مادة 207 ) :

يراعى في هذا الحقل أن يفصل بين أطفال الزنوج ، فتكون لكل فريق مدارسه الخاصة .

وفى الفصل الرابع عشر ( أحكام عامة ) مادة 263: أن زواج شخص أبيض من شخص زنجى يعد غير شرعي وباطلا ، بل جاء في قانون هذه الولاية: أن الذى يطالب بالمساواة الاجتماعية والتزاوج بين البيض والسود ، بالطبع أو النشر أو أية وسيلة ، يعتبر عمله جرما يعاقب عليه القانون

وهذه التشريعات تطبق في عدة ولايات أمريكية ، كما جاء في تقرير قدم إلى الأمم المتحدة سنة 1947 ، تحت عن إلى العالم ) .

على أن الكنيسة نفسها شاركت في إقرار هذا الظلم ، فإن للزنوج كنائس خاصة ، ولا يصح لهم أن يعبدوا ربهم في كنائس البيض مع أن الذى خلقهم جميعا واحد وهو الله سبحانه .

وقد جاء في كتاب ( مصرع الديموقراطية في العالم الجديد) الذى نشرته دار العلم للملايين في بيروت كثير من تدل على تمكن النزعة العنصرية من نفوس الأمريكيين .

وقد تأسست في الجنوب جمعية ( كلوكلوكس كلان ) لإرهاب الملونين ، وانتشرت في جميع أنحاء الولايات المتحدة قائمة على أنقاض جميعة لإرهاب الكاثوليك ومنع هجرتهم .

وما زالت حوادث التفرقة في أمريكا دليلا على أن هذا العالم الذى يدعى حماية الحريات يعيش على النفاق والخداع ، بعيدا عن مقررات الأمم المتحدة وعن قواعد الأخلاق والإنسانية .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت