فهرس الكتاب

الصفحة 991 من 1411

وذكر الزهرى أن هشام بن عبد الملك قال له: من يسود مكة ؟ فقلت: عطاء ، قال فأهل اليمن ؟ قلت: طاوس ، قال: فأهل الجزيرة؟ قلت: ميمون بن مهران . قال: فأهل خراسان قلمت: الضحاك بن مزاحم ، قال: فأهل البصره ؟ قلت . الحسن بن أبى الحسن . قال:

فأهل الكوفة؟ قلت: إبراهيم النخعى وذكر أنه كان يقوله له عند كل واحد: أمن العرب أم من الموالى؟ فيقول: من الموالى . فلما انتهى قال: يا زهرى ، والله لتسودن الموالى على العرب حتى يخطب لها على المنابر والعرب من تحتها .

فقلت: يا أمير المؤمنين ، إنما هو أمر الله ودينه ، فمن حفظه ساد، ومن ضيعه سقط .

وأخبار المساواة في الحقوق والواجبات والمعاملة وأمام القضاء كثيرة مشهورة ، من أبرزها حادث المخزومية التى أراد أسامة أن يتشفع في إسقاط حد الشرقة عنها فغضب النبى صلى الله عليه و سلم وقال"إنما أهلك من كان قبلكم أنهم كانوا إذا الشريف تركوه ، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد، والذى نفس محمد بيده لو أن فاطمة بنت محمد سرقت يدها"رواه البخارى ومسلم .

ومن الأحاديث الواردة في الأخوة الإسلامية الجامعة"المسلم أخو المسلم"رواه مسلم ، وحديث"المسلمون إخوة تتكافأ دماؤهم ، ويسعى بذمتهم أدناهم ، وهم يد على من سواهم"رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت