والمساكين ومن لم يأخذها بحقه فهو كالآكل الذي لا يشبع، ويكون عليه شهيدًا يوم القيامة».
2844 - عن أنس - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يكن يدخل بيتًا بالمدينة غير بيت أم سُليم، إلا على أزواجه، فقيل له، فقال: «إني أرحمُها، قُتل أخوها معي» [1] .
قال الحافظ: .... واستدل به على أن الفخذ ليست عورة [2] ، وقد مضى البحث فيه في أوائل كتاب الصلاة.
41 -باب هل يُبعث الطليعة وحده
2847 - عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: ندب النبي - صلى الله عليه وسلم - الناس - قال صدقةُ أظنُّه يوم الخندق - فانتدب الزبير، ثم ندب الناس فانتدب الزبير، ثم ندب الناس فانتدب الزبير، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: «إن لكل نبيَّ حواريًا، وحواريَّ الزبير بن العوام» [3] .
(1) من باب الإحسان لها لما قتل أخوها معه. (بعدما سألت الشيخ ما مناسبته للترجمة) .
(2) الصواب أنهما عورة.
(3) منقبة له راضي الله عنه.