3897 - عن أبي وائل قال: «عُدنا خبّابًا فقال: هاجرنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - نريد وجه الله، فوقع أجرنا على الله، فمنّا من مضى لم يأخذ من أجره شيئًا منهم مصعب بن عُمير، قُتل يوم أحد وترك ونمرة، فكنا إذا غطَّينا بها رأسه [1] بدت رجلاه، وإذا غطَّينا رجليه بدا رأسه، فأمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن نُغطي رأسه ونجعل على رجليه شيئًا من إذخر. ومنا من أينعت له ثمرته فهو يهدبها» [2] .
3899 - عن مجاهد ببن جبر المكي «أن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - كان يقول: لا هجرة بعد الفتح» [3] .
3901 - عن عائشة - رضي الله عنها - أن سعدًا قال: «اللهم إنك تعلم إنه ليس أحد أحبَّ إليَّ أن أجاهدهم فيك من قوم كذبوا رسولك الله - صلى الله عليه وسلم - وأخرجوه، اللهم فإني أظن أنك قد وضعت الحرب بيننا وبينهم» [4] .
3904 - عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جلس على المنبر فقال: إن عبدًا خيَّره الله بين أن يؤتيه من زهرة الدنيا ما شاء وبين ما عنده، فاختار ما عنده. فبكى أبو بكر وقال: فديناك بآبائنا وأمهاتنا.
(1) الكفن القاصر الذي لا يكفي يجعل على العورة والرأس والرجلان يضاف إليهما ما يستره مما تيسر.
(2) الله أكبر (مرتين) - رضي الله عنهم -.
(3) يعني من مكة فقد صارت بلد إسلام.
(4) سعد بن معاذ - رضي الله عنه -.