2485 - عن رافع بن خديج - رضي الله عنه - قال: «كنا نصلى مع النبي - صلى الله عليه وسلم - العصر فننحر جزورًا، فتقسم عشر قسم، فنأكل لحمًا نضيجًا قبلا أن تغرب الشمس» [1] .
2486 - عن أبى موسى قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «إن الأشعرين إذا أرملوا [2] في الغزو أو قل طعام عياله بالمدينة جمعوا ما كان عندهم في ثوب واحد، ثم اقتسموا بينهم في إناء واحد بالسوية، فهم منى وأنا منهم» [3] .
2489 - عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: «نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يقرن الرجل بين التمرتين جميعًا حتى يستأذن أصحابه» [4] .
2492 - عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عنى النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «من أعتق
(1) * فيه التبكير بالعصر.
فيه شاهد لما قاله المؤلف, قسمة اللحوم التمور الخبز, لا مشاحنة في ذلك إذا تراضوا على القسم.
(2) إذا أصابتهم شدة وافتقروا, وهكذا في المدن يجمعون ما عندهم ثم يقتسمون بالسوية.
(3) المقصود حث غيرهم على فعل الأمر, ويوافق ذلك حديث النعمان: «مثل المؤمنين في توادهم» ويوافقه «المسلم للمسلم كالبنيان» .
(4) وهذا في التمر والفواكه والحلوى , لأن هذا من باب الأدب, إلا أن يستأذنهم.