وقال ابن عباس: قال أبو بكر «فوالله يا رسول الله لتحدِّثني بالذي أخطأت في الرؤيا. قال: لا تقسم» .
6654 - عن البراء - رضي الله عنه - قال: «أمرنا النبي - صلى الله عليه وسلم - بإبرار المقسم» [1] .
6655 - عن أسامة أن ابنه لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - أرسلت إليه -ومع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أسامة بن زيد وسعد وأبي أو أُبيٌّ- أن ابني قد احتضر، فاشهدنا. فأرسل يقرأ السلام ويقول: إن لله ما أخذ وما أعطى، وكل شيء عنده مسمى، فلتصبر وتحتسب. فأرسلت إليه تقسم عليه، فقام وقمنا معه، فلما قعد رُفع إليه فأقعده في حجره ونفس الصبي تقعقع [2] ، ففاضت علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال سعد: ما هذا يا رسول الله؟ قال: هذه رحمة يضعها الله في قلوب من يشاء من عباده، وإنما يرحم الله من عباده الرحماء» [3] .
6656 - عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا يموت لأحد من المسلمين ثلاثة من الولد تمسُّه النار إلا تحلَّة القسم» [4] .
6657 - عن حارثة بن وهب قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ألا أدُلُّكم
(1) فيه إبرار القسم، فلو حلف عليه أخوه لتأكلن من طعامي فالسنة إبرار قسمه إذا تيسر ذلك.
(2) قاربت الخروج.
(3) أبر قسمها - صلى الله عليه وسلم - فأتاها.
(4) وفي لفظ اثنين، ويدلّ على الواحد حديث: «ما لعبدي المؤمن عندي جزاء إذا قبضت صفيه من أهل الدنيا ثم احتسبه إلا الجنة» .