فهرس الكتاب

الصفحة 430 من 1966

وقال ابن عمر - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم: «تدمع العين ويحزن القلب» .

1303 - عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: دخلنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على أبي سيف القين [1] - وكان ظئرًا لإبراهيم - عليها السلام - فأخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إبراهيم فقبله وشمه. ثم دخلنا عليه بعد ذلك - وإبراهيم يجود بنفسه - فجعلت عينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تذرفان. فقال له عبد الرحمن بن عوف - رضي الله عنه: وأنت يا رسول الله؟ فقال: «يا ابن عوف إنها رحمة» . ثم أتبعها بأخرى فقال - صلى الله عليه وسلم: «إن العين تدمع، والقلب يحزن، ولا نقول إلا ما يرضى ربنا، وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون» .

1304 - عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهم - قال: اشتكى سعد بن عبادة شكوى له، فأتاه النبي - صلى الله عليه وسلم - يعوده مع عبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص وعبد الله بن مسعود - رضي الله عنهم -، فلما دخل عليه فوجده في غاشية أهله فقال: «قد قضى؟ » قالوا: لا يا رسول الله. فبكى النبي - صلى الله عليه وسلم -.

(1) وكان إبراهيم يرضع في بيت القين، وهو الحداد، وكان يذهب له - صلى الله عليه وسلم -، ففيه من الفوائد:

1 -تواضعه - صلى الله عليه وسلم - حيث يذهب لبيت القين.

2 -رحمته بابنه ورأفته - صلى الله عليه وسلم -.

3 -لا حرج في دمع العين وحزن القلب.

* سألت الشيخ عن النياحة في غير الوفاة؟

فقال: ما تنبغي، قد تجر إلى النياحة عند الموت، وقد تكون أعظم عند الموت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت