فهرس الكتاب

الصفحة 120 من 1966

عاقدي أُزُرهم على أعناقهم كهيئة الصبيان، وقال للنساء: «لا ترفعن رؤوسكن حتى يستوي الرجال جلوسًا» [1] .

وقال الحسن في الثياب [2] ينسجها المجوس لم ير بها باسًا، وقال معمر: رأيت الزهري يلبس من ثياب اليمن ما صُبغ بالبول. وصلى علي في ثوب غير مقصور.

363 -عن مغيرة بن شعبة قال: كنت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في سفر فقال: يا مُغيرة خذ الإداوة. فأخذتها. فانطلق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى توارى عني فقضى حاجته، وعلية جُبة شامية، فذهب ليخرج يده من كمها فضاقت، فأخرج يده من أسفلها، فصببت عليه فتوضأ وضوءه للصلاة، ومسح على خفيه، ثم صلى [3] .

(1) لأن ثيابهم قد تشمر عن عوراتهم.

(2) الأصل في الثياب السلامة والطهارة في الشامية واليمنية والإنجليزية وهذا من سماحة الشريعة.

(3) فيه فوائد:

أ - شرعية الابتعاد عند قضاء الحاجة.

ب - لا مانع من الاستعانة ببعض الأصحاب في الماء.

ج- الصلاة في الجبة الشامية.

د- لا بأس أن تكون الجبة ضيقة الكمين ولهذا لما ضاقت أخرج يديه.

هـ- المسح على الخفين في الحضر والسفر.

و- الاستعانة بمن يصب عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت