فهرس الكتاب

الصفحة 146 من 1966

439 -عن هشام عن أبيه عن عائشة أن وليدة كانت سوداء لحي من العرب فأعتقوها فكانت معهم. قالت: فخرجت صبية لهم عليها وشاح [1]

أحمر من سيور. قالت: فوضعته- أو وقع منها- فمرت به حدياة وهو ملقى، فحسبته لحما فخطفته. قالت فالتمسوه فلم يجدوه. قالت: فاتهموني به. قالت: فطفقوا يفتشوا قبلها. قالت: والله إني لقائمة معهم إذ مرت الحدياة فألقته، قالت: فوقع بينهم، قالت فقلت: هذا الذي اتهمتموني به زعمتم، وأنا منه بريئة وهو ذا هو. قالت فجاءت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأسلمت: قالت عائشة: فكان لها خباء في المسجد، أو حفش، قالت:

ويوم الوشاح من تعاجيب ربنا ... ألا إنه من بلدة الكفر أنجاتي.

(1) يعلق على صدر الصبي.

* الظاهر أن أهلها أعتقوها فكانت تزور عائشة.

* هذه لمظلومة نصرها الله، فقد ينصره الله ولو كان كافرًا.

* إذا حاضت في المسجد تخرج وتمكث إن لم تجد للضرورة.

* لا بأس بجعل خباء للمرأة المحتاجة حتى يوجد لها مكان إذا كان المحل آمنًا ولا يخشى فساد كخيمة سعد، وهكذا كاعتكافه في خباء.

* لا بأس بالنوم في المسجد إن لم يترتب على نومه في المسجد مضرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت