فهرس الكتاب

الصفحة 1401 من 1966

36 -باب قصة عُكل وعُرَينة

4192 - عن أنس - رضي الله عنه - «أن ناسًا من عُكل عُرَينة قدموا المدينة على النبي - صلى الله عليه وسلم - وتكلموا بالإسلام، فقالوا: يا نبي الله إنا كنا أهل ضَرع ولم نكن أهل ريف، واستوخموا المدينة، فأمر لهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بذود وراع، وأمرهم أن يخرجوا فيه يشربوا من ألبانها وأبوالها. فانطلقوا، حتى إذا كانوا ناحية الحرَّة كفروا بعد إسلامهم، وقتلوا راعي النبي - صلى الله عليه وسلم -، واستاقوا الذود. فبلغ النبي - صلى الله عليه وسلم -، فبعث الطلب في آثارهم، فأمر بهم فسمروا أعيُنهم وقطعوا أيديهم، وأرجلهم، وتركوا في ناحية الحرة حتى ماتوا على حالهم» [1] .

قال قتادة [2] : «بلغنا أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد ذلك كان يحُثُ على الصدقة وينهى عن المثْلة» .

37 -غزوة ذي القَرَد [3]

4194 - عن سلمة بن الأكوع قال: «خرجت قبل أن يُؤذَّن بالأولى، وكانت

(1) وهذا داخل في قوله {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ} [المائدة: 33] الآية؛ لأنهم قتلوا واستاقوا الذود وارتدوا.

* هنا مثلوا فمثّل بهم، أما المحاربون لهم خصوصية في تقطيع أيديهم وأرجلهم من خلاف، والإمام مخير.

* إذا أحرق حُرق فالنهي عن التعذيب بالنار؟

* هذا ابتداء ممنوع، بخلاف المعصية، إذا قتله باللواط لا يقتله باللواط.

(2) ليس بظاهر كلام قتادة ليس بوجيه.

(3) غزوة ذي قَرَد بعد الحديبية وقبل خبير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت