فهرس الكتاب

الصفحة 1826 من 1966

6431 - عن قيس قال: «أتيت خبابًا وهو يبني حائطًا له فقال: إن أصحابنا الذين مضوا لم تنقصهم الدنيا شيئًا، وإنا أصبنا من بعدهم شيئًا لا نجد له موضعًا إلا في التراب» [1] .

قال الحافظ: ... قوله (فتهلككم) [2] أي لأن المال مرغوب فيه فترتاح النفس لطلبه ...

قال الحافظ: ... ويستدل به على أن الفقر أفضل من الغنى [3] لأن فتنة الدنيا مقرونة بالغنى والغنى مظنة الوقوع في الفتنة ..

8 -باب قول الله تعالى:

{يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ [4] فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا ... الآية}

6433 - عن معاذ بن عبد الرحمن أن ابن أبان أخبره قال: أتيت عثمان بن عفان بطهور وهو جالس على المقاعد فتوضأ فأحسن الوضوء، ثم قال: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - توضأ وهو في هذا المجلس فأحسن الوضوء ثم قال: من

(1) أي نضع المال في التراب.

(2) روايتان «تلهيكم» ، «تهلككم» .

(3) فيه نظر، قال شيخنا: والغنى مع الشكر أفضل، واستدل بحديث التسبيه وفيه: ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء، والفقير يصبر فحسبه نفسه، وأما الغني الشاكر فينفع نفسه وغيره، والغني الشاكل أفضل بمراتب عظيمة.

(4) هذه الآية عظيمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت