1216 - عن علقمة عن عبد الله قال: «كنت أسلم على النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو في الصلاة فيرد علي، فلما رجعنا سلمت عليه فلم يرد علي وقال: إن في الصلاة شغلًا» [1] .
1217 - عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: «بعثني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حاجة له، فانطلقت، ثم رجعت وقد قضيتها، فأتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فسلمت عليه فلم يرد علي، فوقع في قلبي ما الله أعلم به، فقلت في نفسي: لعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وجد علي أني أبطأت عليه ثم سلمت عليه فلم يرد علي، فوقع في قلبي أشد من المرة الأولى. ثم سلمت عليه فرد علي [2] . فقال: إنما منعني أن أرد عليك أني كنت أصلي. وكان على راحلته متوجهًا إلى غير القبلة» .
1218 - عن سهل بن سعد - رضي الله عنه - قال: بلغ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن بني عمرو بن عوف بقباء كان بينهم شيء، فخرج يصلح بينهم في أناس من أصحابه [3] ،
فحبس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وحانت الصلاة، فجاء بلال إلى أبي
(1) يرد إشارة، ومثلها الشيخ، ورفع يده اليمنى.
(2) قلت: يعني بعدما فرغ من صلاته، ففيه: أن الموالاة بين السلام والرد موسعة عند الحاجة
(3) فيه فوائد:
1 -الإصلاح بين الناس، وتواضعه - صلى الله عليه وسلم -.
2 -أن المؤذن إذا تأخر الإمام عن عادته أن يقدم أحدهم يصلي بالناس.
3 -أن الإمام إذا أتى وقد صلوا بعض الصلاة وأطالوا لا يؤمهم، وإن كانوا في أول الصلاة يتقدم، جمعًا بين هذا الحديث وحديث إمامة عبد الرحمن بن عوف.
4 -التسبيح للرجال، والتصفيق للنساء.
5 -رفع اليدين إذا حصل للإنسان نعمة، ولو في الصلاة.
6 -الحركة اليسيرة لا تضر بالصلاة؛ لتقدم الصديق.
7 -الالتفات للحاجة بالعنق.
8 -حينما شق الصفوف وأتى كأنه أراد الإمامة؛ فتأخر الصديق.