فهرس الكتاب

الصفحة 460 من 1966

1371 - عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: إنما قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «إنهم ليعلمون الآن [1] أن ما كنت أقول حق، وقد قال الله تعالى: {إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى} » .

1375 - عن عون بن أبي جحيفة عن أبيه [2] عن البراء بن عازب عن أبي أيوب - رضي الله عنه - قال: خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - وقد وجبت الشمس، فسمع صوتًا فقال: «يهود تعذب في قبورها» .

1378 - عن ابن عباس - رضي الله عنه - مر النبي - صلى الله عليه وسلم - على قبرين فقال: «إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير. ثم قال: بلى، أما أحدهما فكان يسعى

(1) هذا من اجتهادها - رضي الله عنهم -، والصواب ما قاله الصحابة فالصواب: بأسمع، وليس بأعلم، والصواب عند أهل السنة أن الموتى يسمعون، فقيل: مطلقًا وقيل ما ورد به النص، وهذا الراجح لقوله {وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ} ومما استثني: «ليسمع قرع نعالهم» ومن قال السماع مطلقًا تأول الآيات {وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ} يعني سمعًا ينفعهم، وإلا فهم يسمعون.

* جاء في حديث صححه ابن عبد البر «ما من مسلم يعرف مسلمًا في الدنيا ثم يزوره ... إلا رد عليه» . قلت تقدم وهو ضعيف.

* العذاب في القبر أشده على الروح، ويقع على الجسد أيضًا.

(2) فيه ثلاثة من الصحابة يروون عن بعضهم، فهي لطيفة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت