3877 - عن جابر - رضي الله عنه - «قال النبي - صلى الله عليه وسلم - حين مات النجاشي: مات اليوم رجل صالح، فقوموا فصلوا على أخيكم أصْحمة» [1] .
3878 - عن جابر بن عبد الله الأنصاري - رضي الله عنهما - أن نبي الله - صلى الله عليه وسلم - صلَّى على النجاشي، فصفَّنا وراءه، فكنت في الصف الثاني أو الثالث» [2] .
3882 - عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: «قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين أراد حُنينًا: منزلنا غدًا -إن شاء الله- بخيف بني كنانة حيث تقاسموا على الكفر» [3] .
(1) - رحمه الله -، هو الذي حمى الصحابة.
(2) هذا الحديث هو الأصل في الصلاة على الغائب، فيصلى على الغائب إذا كان له قدم صدق في الإسلام. وقال بعضهم: هذا خاص بالنجاشي إذ لم يصل على غيره وقال آخرون: الأصل العموم؛ والأقرب القول الأول، وهو من كان له قدم وفضل.
* وهل تحتاج صلاة الغائب إلى لإذن ولي الأمر؟ لا ما تحتاج (بعد ما سألته) .
(3) لإظهار نصر الدين وعزته، وأن الله خذلهم.
* والمشهور أن هذا قاله في حجة الوداع يوم 13. قاله كتذكير بنصر الله، ويحتمل قاله بعد هوازن.