3941 - عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «لو آمن بي عشرة من اليهود لآمن بي اليهود» [1] .
3946 - عن أبي عثمان «عن سلمان الفارسي أنه تداوله بضعة عشر من رب إلى رب» [2] [3] .
3948 - عن أبي عثمان عن سلمان قال: «فترة بين عيسى ومحمد صلى الله عليهما وسلم ستمائة سنة» [4] .
(1) ظاهره لو أسلم به عشرة في حياته.
* يدل على أنه ما آمن إلا قليل، المقصود أنه ما آمن به إلا أقل من العشرة، وإذا ثبت أنه آمن به عشرة فالمسألة تحتاج إلى تأويل: من أحبارهم من علمائهم؛ لأن الرسول - صلى الله عليه وسلم - لا ينطق عن الهوى.
(2) يعني من سيد إلى سيد.
(3) الممنوع الخطاب وضئ ربك أطعم ربك.
(4) هذا هو المشهور ما بينهما فترة.
* من مات على الفترة اختبر يوم القيامة، ومن بلغته الدعوة فقد جاءه الرسول في الدنيا.
* أبوا النبي - صلى الله عليه وسلم - ماتوا في زمن فترة لكن بلغتهم الدعوة لقوله: إن أبي وأباك في النار.