697 -عن ابن عباس - رضي الله عنهم - قال: «بت في بيت خالتي ميمونة فصلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - العشاء، ثم جاء فصلى أربع ركعات، ثم نام، ثم قام، فجئت فقمت عن يساره فجعلني عن يمينه، فصلى خمس ركعات [1] ، ثم صلى ركعتين، ثم نام حتى سمعت غطيطه -أو قال خطيطه- ثم خرج إلى الصلاة» .
698 -عن ابن عباس - رضي الله عنهم - «نمت عند ميمونة والنبي - صلى الله عليه وسلم - عندها تلك الليلة، فتوضأ ثم قام يصلي، فقمت على يساره، فأخذني فجعلني عن يمينه، فصلى ثلاث عشرة [2] ركعة، ثم نام حتى نفخ، وكان إذا نام نفخ، ثم أتاه المؤذن فخرج فصلى ولم يتوضأ» .
(1) يدل على أنه قسم صلاة الليل قبل النوم أربع، وبعده خمس.
* مراد المؤلف أن الواقف مع الإمام يكون بحذائه لا يتأخر قليلًا، بل يصف معه، مجاورًا القدم بالقدم مساويًا له.
* إذا صف عن يساره ثم أداره عن يمينه صلاته صحيحه.
(2) هذا نوع آخر ولعل هذا وقع عدة ليالي.
* المسبوقون هل يقدمون أحدًا؟
لا، وذكر الشيخ قصة المغيرة مع النبي - صلى الله عليه وسلم -، وقال: لم يأتم المغيرة بالنبي.