فهرس الكتاب

الصفحة 149 من 1966

أحدكم ما دام في مصلاه [1] الذي صلى فيه ما لم يحدث، تقول اللهم اغفر له، اللهم ارحمه» [2] .

وقال أبو سعيد: كان سقف المسجد من جريد النخل.

وأمر عمر ببناء المسجد وقال: أكن [3] الناس من المطر، وإياك أن تحمر أو تصفر فتفتن الناس وقال أنس يتباهون بها ثم لا يعمرونها إلا قليلا. وقال ابن عباس: لتزخرفنها كما زخرفت اليهود والنصارى.

قال الحافظ: ... عن أنس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا تقوم الساعة حتى يتباهى الناس بالمساجد» [4] .

446 -عن نافع أن عبد الله أخبره أن المسجد كان على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مبنيا باللبن وسقفه الجريد وعمده خشب النخل، فلم يزد فيه أبو بكر شيئا، وزاد فيه عمر وبناه على بنيانه في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - باللبن والجريد وأعاد عمده خشبا. ثم غيره عثمان فزاد فيه زيادة كثيرة، وبني جداره بالحجارة المنقوشة والقصة، وجعل عمده من حجارة منقوشة، وسقفه بالساج [5] .

(1) المسجد كله.

(2) وهذا من فضل الله على العبد.

(3) أمر للعامل.

(4) في زخرفتها وعمارتها ولا يصلون فيها.

(5) وهذا اجتهاد منه - رضي الله عنه -، وقال إني سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: «من بنى لله مسجدًا بني الله له في الجنة مثله» وأنكر عليه بعض الصحابة.

وقال الشيخ: هذا من أول أسباب الفتنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت