251 -عن أبى بكر بن حفص قال: سمعت أبا سلمة يقول: دخلت أنا وأخو عائشة على عائشة فسألها أخوها عن غُسل النبي - صلى الله عليه وسلم - فدعت بإناء نحو من صاع [1] فاغتسلت وأفاضت على رأسها، وبيننا وبينها حجاب ...
252 -حدثنا أبو جعفر أنه كان عند جابر بن عبد الله هو وأبوه وعنده قوم، فسألوه عن الغُسل، فقال: يكفيك صاع. فقال رجل: ما يكفيني. فقال جابر كان يكفي من هو أوفى منك شعرًا وخير منك [2] . ثم أمنا في ثوب [3] .
قال الحافظ: .... وقد ينسب إلى جده سام فيقال معمر بن سام [4] .
(1) السنة في هذا الاقتصاد وعدم الإسراف، لكن لو لم يكف الصاع زاد حتى يكفي.
(2) يعني النبي - صلى الله عليه وسلم -.
(3) يعني جابر، ويتبين أنه يجزي.
(4) قرئ هذا على الشيخ فقال: العييني يأخذ من ابن حجر لأنه كانت بينهما مصاهرة.
* من نعن صاع في الغسل؟ يجزي، والأفضل الصاع.
وسألت الشيخ عن الموالاة في الغسل.
فقال: فيها خلاف والمشهور عند العلماء عدم الوجوب، لكن الأولى الموالاة، وذكر حديث عصر شعره. قلت: ولي فيه بحث مطبوع خلاصته: استحباب الموالاة حسب.