فهرس الكتاب

الصفحة 1124 من 1966

قال الحافظ: ... وقوله (برضاعه) أي بسبب رضاعه، لأن حليمة السعدية مرضعته كانت منهم [1] ، وقد ذكر قصة سؤال هوازن ...

قال الحافظ: ... وأن وعده - صلى الله عليه وسلم - لا يجوز [2] إخلافه فنزل منزلة الضمان في الصحة.

قال الحافظ: ... (لقد شقيت) بضم المثناة للأكثر ومعناه ظاهر ولا محذور فيه [3] .

3139 - عن الزهري عن محمد بن جبير عن أبيه - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال في أسارى بدر: «لو كان المطعم بن عدي حيًا ثم كلمني في هؤلاء النتنى لتركتهم له» [4] .

(1) مراعاة لرضاعها والشكر لهم، والأظهر أن السبب التأليف. قلت: وحليمة اختلف في إسلامها ولم يجزم فيه ابن القيم بشي بل توقف. الهدي (1/ 83) .

(2) هذا أولى/ وما سواه قاله بصيغة التمريض.

-والأقرب عنا إلحاقه بالدية أو الضمان، فعن الميت يكون من الثلث إن شبه بالدين، ولا أقل أن يكون من الثلث لأن الوعد عظيم.

-الجزية والخراج والخمس مصرفة في مصالح المسلمين.

(3) السياق يقتضي الأول (الضم) .

(4) وفي هذا حث على المكافأة لأهل الأعمال الطيبة وأهل المعروف، والمطعم مات على دين قومه، وقد كان - صلى الله عليه وسلم - في جواره لما رجع من الطائف إلى مكة فشكر النبي - صلى الله عليه وسلم - صنيعه هذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت