فهرس الكتاب

الصفحة 1962 من 1966

4 -باب الرؤيا الصالحة جزء من ستة وأربعين جزءًا من النبوة[1]

6986 - عن أبي قتادة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «الرؤيا الصالحة من الله, والحلم من الشيطان, فإذا حلم أحدكم فليتعوذ منه وليبصق عن شماله فإنها لا تضره» .

5 -باب المبشِّرات [2]

6990 - عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «لم يبق من النبوة إلا المبشِّرات» قالوا: وما المبشِّرات؟ قال: «الرؤيا الصالحة» .

قال الحافظ: ... فإن من الرؤيا ماتكون منذرة وهي صادقة يريها الله للمؤمن رفقًا به ليستعد لما يقع قبل وقوعه. وقال ابن التين [3] : معني الحديث أن الوحي ينقطع بموتي ولا يبقي ما يعلم منه ما سيكون إلا الرؤيا.

وقوله تعالي: {إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَاأَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ [4] ... أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ (4) قَالَ يَابُنَيَّ لَا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ .. } .

(1) يعني في صدقها. وقيل النبوة 23 سنة والرؤيا كانت ستة أشهر فنسبة الرؤيا للنبوة 46: 1, والأقرب والله أعلم أنها تختلف باختلاف الرائي من استقامته وصدقه, ولهذا في الرواية الأخري (من سبعين جزءًا .. ) .

(2) المبشرات كما في قوله تعالي {لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ} .

(3) كلام ابن التين قد يقع وقد لا يقع أي الإلهام. ولذلك أشار إليه في الحديث بقوله (إن يكن في أمتي محدثون فعمر) .

(4) المراد أن رؤيا الأنبياء حق وصدق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت