وقال طاووس عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «لا يُختلى خلاها» وقال العباس: «إلا الإذخر فإنه لقَينهم [2] . فقال: إلا الإذخر» .
2090 - عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إن الله حرَّم مكة ولم تحل لأحد قبلي، ولا لأحد بعدي، وإنما أُحلت لي ساعة من نهار، لا يُختلى [3] خلاها، ولا يُعضد شجرها ولا يُنفر صيدها ولا يلتقط لقطتها إلا لمعرّف» . وقال عباس بن عبد المطلب: إلا الإذخر لصاغتنا ولسُقف بيوتنا. فقال: «إلا الإذخر» فقال عكرمة: هل تدري ما يُنفر صيدها؟ هو أن تُنحية من الظل وتنزل مكانه. قال عبد الوهاب عن خالد «لصاغتنا وقبورنا» .
قال الحافظ: .. ولعل المصنف أشار إلى حديث «أكذب الناس الصباغون والصواغون» وهو حديث مضطرب الإسناد أخرجه أحمد وغيره [4] .
(1) الحداد.
(2) فيه جواز الصفات: الحداد الصواغ.
(3) حشيشها.
(4) * أخلها الله لرسوله عام الفتح ثم حرمت.
أحلها شيخنا: يغلب على الظن أن ابن القيم ذكره في المنار المنيف وأنه من الموضوعات وأشار إلى نكارة متنه. وصدق ظن شيخنا. انظر المنار المنيف (ص 53) حديث رقم (60) .