كنت يا أبا هريرة؟ قال: كنت جُنُبًا فكرهت أن أجالسك وأنا على غير طهارة. فقال «سبحان الله، إن المسلم لا ينجس» [1] .
وقال عطاء: يحتجم الجنب ويُقلم أظفاره ويحلق رأسه وإن لم يتوضأ [2] .
284 -حدثنا سعيد عن قتادة أن أنس بن مالك حدثهم أن نبي الله - صلى الله عليه وسلم - كان يطوف على نسائه في الليلة الواحدة، وله يومئذ تسع نسوة.
25 -باب كينونة الجُنُب في البيت إذا توضأ قبل أن يغتسل
286 -عن يحيى عن أبى سلمة قال: سألت عائشة أكان النبي. يرقد وهوُ جنب؟ قالت: نعم. ويتوضأ [3] .
(1) وهذا وقع لحذيفة أيضًا.
* فيه فوائد:
1 -المسلم لا ينجس ولو كان جنبًا، وكذا الحائض طاهرة إلا مكان الدم.
2 -لا بأس للجنب في الخروج والجلوس مع الناس قبل الغسل.
3 -وقله له: يؤخذ منه جواز تأخير الغسل؟ قال: نعم.
(2) لا بأس بهذا، قال الشيخ الأكل كذلك وإن توضأ أفضل، وكذا يذبح الذبيحة.
وهل يؤذن؟ محتمل، لأنه في المسجد.
(3) النوم على غير وضوء؟ لا ينبغي، مكروه.
* كل ما ثبت في حق الرجل ثبت في حق المرأة والعكس، إلا ما ثبت التفريق به.