1185 - عن عتبان بن مالك الأنصاري - رضي الله عنه - وكان ممن شهد بدرًا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: كنت أصلي لقومي ببني سالم، وكان يحول بيني وبينهم واد إذا جادت الأمطار، فيشق علي اجتيازه قبل مسجدهم. فجئت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت له: إني أنكرت بصري، وأن الوادي الذي بيني وبين قومي يسيل إذا جاءت الأمطار، فيشق علي اجتيازه فوددت أنك تأتي فتصلي من بيتي مكانًا أتخذه مصلى [1] .
فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «سأفعل» فقال رجل منهم: ما فعل مالك؟ لا أراه. فقال رجل منهم: ذاك منافق لا يحب الله ورسوله. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لا تقل ذاك، ألا تراه قال لا إله إلا الله يبتغي [2] بذلك وجه الله؟ » ... فإذا عتبان شيخ أعمى يصلي لقومه، فلما سلم من الصلاة سلمت عليه وأخبرته من أنا، ثم سألته عن ذلك الحديث، فحدثنه كما حدثنه أول مرة» [3]
(1) * وسألت الشيخ ألم ترو الركعتين قبل المغرب من فعله؟
فذكر رواية ابن حبان، وقال: إن ابن حبان ربما تساهل، لكن من قوله وفعل الصحابة وإقراره لهم. قلت: والأمر كما قال الشيخ؛ فرواية ابن حيان غير محفوظة.
فيتبرك بمكانة - صلى الله عليه وسلم -، كشعره وريقه.
(2) قالها واستقام عليها وعمل بمقتضاها إلى أن يموت.
(3) سألت شيخنا عن هذا الحديث هل يؤخذ منه شرعية صلاة الضحى جماعة؟ فأجاب: نعم في البيت.
وسأله آخر: [وفي المسجد] ؟ فقال قد يقع إيهام للداخل لمشابهة الفريضة .. الخ.