فهرس الكتاب

الصفحة 71 من 1966

وكانت عائشة - رضي الله عنها - تحدث أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال بعدما دخل بيته واشتد وجعه «هريقوا عليّ من سبع قرب لم نحلل أو كيتهن، لعلي أعهد إلى الناس» . وأجلس في مخضب لحفصة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم -، ثم طفقنا نصب عليه تلك حتى طفق يشير إلينا أن قد فعلتن. ثم خرج إلى الناس [1] .

قال الحافظ: ... والمعنى أن جمع بينهما ثلاث مرات كل مرة من غرفة [2] ...

والمعنى أنه جمع بينهما ثلاث مرات من غرفة واحدة [3] .

201 -حدثنا ابن جبر قال: سمعت أنسًا يقول: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يغسل- أو كان يغتسل- بالصاع إلى خمسة أمداد، ويتوضأ بالمد [4] .

(1) فيه من الفوائد:

* إذا لم يأذن الزوجات في أن يمرض عند أحداهن فالقرعة بينهن، القرعة هنا قياسًا على السفر.

* وفيه تكرار صب الماء على المريض حتى ينشط ثلاثًا أو خمسًا.

(2) وهو الذي قاله الشيخ.

(3) وقيل له: إذا لم يبق في الكف شيء قال ... إن تيسر وإلا أخذ.

(4) المد: ملء اليدين هكذا- ومثلها الشيخ- وقال: اليدين المعتدلتين.

* لم ينه النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الزيادة على الصاع، وإنما نهى عن الإسراف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت